 قضى مار شربل السنين
الثلاثة والعشرين الاخيرة من حياته
في محبسة مار بطرس وبولس وفيها
توفي. وتبعد المحبسة عن الدّير
حوالي خمسة عشر دقيقة سيرا على
الاقدام كما وبالامكان الوصول الى
ساحتها السفلية في السيارة. اهم
الامكنة للزيارة في المحبسة هي
الكنيسة وغرف الحبساء وغرفة مار
شربل وغرفة اعدّت كمتحف للمعدات
والاواني التي استعملها مار شربل
والحبساء والغرفة التي توفي فيها
القديس شربل.
إنّ المحبسة مكان يسوده خشوع مؤثّر.
والصلاة تحلو في ربوعها. خصوصا
وأنّها توحي بالسكون الكبير، وتطلّ
على مشاهد طبيعيّة قلّ نظيرها. |