 نهاد سمعان الشامي
من قضاء جبيل، امّ لاثني عشر
ولدا. عندما كانت في سن الخامسة
والخمسين، أصيبت بشلل عائد الى
نشاف في العنق يعجز الطبّ عن
شفائه. وفي 22 كانون الثاني
1993 شعرت بألم قوي في رأسها
فطلبت من العذراء ومن القدّيس
شربل إمّا الشفاء وإمّا الموت.
وفي الحادية عشرة ليلاً رأت في
المنام شعاع نور وراهبين قرب
السرير. فقال لها من تعرفت اليه
انّه القديس شربل وفق صورته:
جايي اعملّك عمليي. ووضع يده
على عنقها وأجرى فيه عملية،
بينما وضع لها الراهب الآخر
وسادة خلف ظهرها.
بعد أن صحت نهاد من النوم وجدت
جرحين في عنقها وأصبحت في حالة
طبيعية وقد شُفيتْ تماماً.
كانت المفاجأة كبيرة للأقارب
والجيران وقد تأكّد الجميع من
شفاء نهاد من شللها ومن حصول
الأعجوبة على يد القديس شربل. 
وفي الليلة التالية ظهر لها
القدّيس شربل وقال:" عملت لك
العملية، تيشوفوا الناس ويرجعوا
الى الإيمان وأطلب منك زيارة
المحبسة كل 22 من الشهر، وتسمعي
قدّاس كلّ عمرك...".
وهكذا في الثاني والعشرين من كل
شهر تصعد نهاد الى عنّايا
وتتقاطر الحشود من كل صوب لتشهد
ثانيةً وثالثةً ورابعةً
الأعجوبة المثيرة التي أُجريت
بشفاعة القدّيس شربل.
والفريد في هذه الاعجوبة
لجيلنا، ان السيدة نهاد الشامي
حية ترزق، عرفها اقاربها
وجيرانها واطباؤها قبل الاعجوبة
ويعرفها الجميع كيف هي معافاة
تعيش في منطقة جبيل ويقصدها
الناس وينذهل من ملفّها كل طبيب
واختصاصي.
مجيد الله في ما عمله بواسطة
هذا القديس العظيم شربل. |