 يقوم في ساحة الدّير
لجهة الشمال، نزل يمكن من يريد قضاء
بعض الأيام فيه، ابتغاء للصلاة
وللخلوة قرب ضريح القدّيس شربل.
يحمل النزل اسم "واحة القدّيس شربل".
إنـها فعلاً واحة ... واحة إيمان
ورجاء ومحبة. إليها تلجأ وفيها تجد
راحة؛ في حرّ الحياة، تعطيك انتعاشاً،
وفي جليد العزلة تبث الدفء والحرارة
في نفسك، كنيستها الصغيرة الدافئة
تدفعُك إلى التأمل والرجوع إلى
الذات، فتعود وتتابع مسيرتك باندفاع
وفرح أكبر.  إنـها واحة مار شربل.
قرب ديره وضريحه، مزودةً بما تحتاجه
لقضاء فترة في جوار الدّير، تستضفيك
وتؤمّن لك إقامة هانئة في غرفها
المريحة والمتواضعة والملائمة
لقدسيّة المكان؛ لتسهّل عليك الولوج
إلى أعماقك، وتحقيق الهدف الذي من
أجله قصدت مار شربل. |